ناظر الجيش

1089

شرح التسهيل ( تمهيد القواعد بشرح تسهيل الفوائد )

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

--> - ( 2 / 433 ) : إذا قلت : ما كان أحسن زيدا ، فلك في كان وجهان : أن تكون زائدة وتجعل فيها ضمير الكون من معنى كان ولك أن تجعل فيها ضمير ما وهو اسم لكان » . ( 1 ) قال السيرافي ( المرجع السابق : 2 / 204 ) إذا قلت : كان زيد منطلقا كونا ثم نقلته إلى ما لم يسم فاعله أقمت الكون مقام الفاعل وجعلت الجملة تفسيرا للكون فقلت : كين الكون زيد ينطلق ويجوز إضمار الكون لدلالة الفعل عليه إذا كان مصدرا وذكر إعرابه فقال : الكون اسم ما لم يسم فاعله لكين وزيد منطلق جملة هي تفسير الكون » . ( 2 ) انظر : الكتاب ( 1 / 45 ) وبقية كلامه يقول : « وأدخلت كان لتجعل ذلك فيما مضى وذكرت الأول كما ذكرت المفعول الأول في ظننت » . ( 3 ) شرح التسهيل ( 1 / 341 ) . ( 4 ) سورة يونس : 2 . ( 5 ) هذا رأي وفي الآية آراء أخرى قال أبو حيان ( البحر المحيط : 5 / 622 ) : اسم كان أن أوحينا وعجبا الخبر ، وللناس قيل هو في موضع الحال من عجبا لأنه لو تأخر لكان صفة ، فلما تقدم كان حالا . وقيل -